بيانات صحفية

إعلان نتائج مؤشر سلطة النقد لدورة الأعمال– أيار 2021
/ Categories: احصائيات

إعلان نتائج مؤشر سلطة النقد لدورة الأعمال– أيار 2021

تحسن طفيف في الضفة الغربية مقابل انكماش واسع في قطاع غزة

كشفت نتائج "مؤشر سلطة النقد لدورة الأعمال" لشهر أيار 2021 عن تراجع لافت للمؤشر الكلي، مسجلاً -17.8 نقطة، وذلك بعد تحقيقه حوالي -7.4 نقطة في الشهر الماضي، والذي يعهد لتقديراتٍ بهبوط قيمته بشكل جلي في قطاع غزة إثر العدوان الاسرائيلي في نهاية الشهر، بيد أن تحسن مؤشر الضفة الغربية قد ساهم بتخفيف وطأة هذا الانكماش. 

فعلى صعيد الضفة الغربية، استمر المؤشر في تحقيق مزيد من التحسن، ليحقق أفضل مستوى له منذ بداية الجائحة، وبواقع -4.1 نقطة، مقارنة مع -5.2 في الشهر الماضي. ويشير ذلك إلى بوادر التعافي الجزئي في الأنشطة الاقتصادية من الأزمات التي تعاقبت على الضفة في الآونة الأخيرة. ويعهد بذلك إلى قفزات إيجابية في مؤشر الصناعة (من -3.7 إلى -1.0) ومؤشر التجارة (من -5.9 إلى -4.9)، قابلها تدهور مؤشر قطاع الزراعة (من 4.9 إلى 3.1)، بالإضافة إلى انكماشاتٍ هامشية في كل من مؤشر النقل والتخزين (-0.4 إلى -0.8)، ومؤشر الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (من 0.3 إلى 0.0)، ومؤشر الإنشاءات (من -0.4 إلى -0.5). في حين استقر مؤشر الطاقة المتجددة عند مستوياته السابقة والبالغة 0.0 نقطة. 

ويشير أصحاب المنشآت المستطلعة آرائهم في الضفة الغربية إلى تحسن ملحوظ في مستويات المبيعات، مقابل تراجع مستويات الإنتاج، مما أسفر عن انخفاض مستويات المخزون بشكل جلي. كما جاءت توقعاتهم للثلاث أشهر القادمة إزاء مستويات التوظيف إيجابية، بالرغم من أن تقديراتهم لمستويات الإنتاج جاءت أدنى قليلاً.

أما على صعيد قطاع غزة، فإن العدوان الاسرائيلي قد جاء بآثارٍ غير محمودة على هذا الاقتصاد الهش. ونتيجة لذلك، تعذر على الباحثين الميدانيين جمع بيانات جميع القطاعات باستثناء نشاط الصناعة، وعليه، تم استخدام مؤشر الصناعة المقدّر كممثل عن المؤشر الكلي للقطاع[1] وذلك نظراً لتوجهات مشابه في مؤشرات القطاعات الأخرى بناءً على البيانات التاريخية. وفي هذا السياق، فإن المؤشر المقدر للقطاع قد تدهور إلى أحد أدنى مستوياته منذ بداية إصداره، وصولاً إلى -49.9 نقطة، مقارنة مع -12.6 نقطة للشهر الماضي، والذي كان قد سجل به أحد أفضل مستوياته تاريخياً. 

وبحسب ما تم تقديره من بيانات، فقد شهدت المنشآت تراجعاً حاداً في كل من مستويات الإنتاج والمبيعات، متزامناً مع تراكم محدود في حجم المخزون في ظل توقف الطلب خلال العدوان، مع توقعات سلبية تجاه ما قد يحمله المستقبل القريب سواءً على مستويات الإنتاج أو التوظيف، وذلك في ظل حالة التوتر التي لا تزال تهيمن على الأجواء. 

 

[1] يجدر بالذكر أن بيانات نشاط الصناعة في غزة قد تم جمعها ما قبل العدوان الإسرائيلي على القطاع، وتم العمل عليها ومعالجتها لتعكس بشكل أفضل الواقع إبان وبعد هذا العدوان.

Previous Article في ضوء استمرار الآثار السلبية الناجمة عن تداعيات أزمة فيروس كورونا سلطة النقد تمدد العمل بالتعليمات رقم (27) لسنة 2020 حتى نهاية العام الجاري
Next Article اللجنة الوطنية للشمول المالي تعقد اجتماعها الرابع
Print
924

Theme picker